اعلم، نفعنا الله وإيّاك، أنّ الموعظة عند أهل اللّغة: التّذكير للخير، وانشراح القلب، ولينه، وذهاب القسوة منه. فما ورد من ذلك فهو بالظاء، نحو قوله، عزّ وجلّ: وَعِظْهُمْ [1] ، وفَعِظُوهُنَّ [2] ، ويُوعَظُ بِهِ [3] ، ويَعِظُكُمْ بِهِ [4] ، ولِمَ تَعِظُونَ [5] ، وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى [6] ، وأَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ [7] ، ويَعِظُكُمُ اللَّهُ [8] ، وما كان مثله، واشتقّ منها [9] .
وتقول من ذلك: وعظت الرّجل، أعظه [10] وعظا وموعظة.
(1) النساء 63.
(2) النساء 34.
(3) البقرة 232 ..
(4) البقرة 231 ..
(5) الأعراف 164.
(6) هود 120.
(7) الشعراء 136.
(8) النور 17.
(9) المطبوع: منه.
(10) بعدها في المطبوع: وعظه. وينظر في (وعظ) : الظاءات في القرآن الكريم 27، والاقتضاء 169، وحصر حرف الظاء 22، وظاءات القرآن 21، والمصباح 15، وشرح أبيات الداني الأربعة 21، والإرصاد ق 7 أ.