فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 135

باب ذكر الفصل الثّاني، وهو الوعظ والموعظة وما تصرّف من ذلك

اعلم، نفعنا الله وإيّاك، أنّ الموعظة عند أهل اللّغة: التّذكير للخير، وانشراح القلب، ولينه، وذهاب القسوة منه. فما ورد من ذلك فهو بالظاء، نحو قوله، عزّ وجلّ: وَعِظْهُمْ [1] ، وفَعِظُوهُنَّ [2] ، ويُوعَظُ بِهِ [3] ، ويَعِظُكُمْ بِهِ [4] ، ولِمَ تَعِظُونَ [5] ، وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى [6] ، وأَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ [7] ، ويَعِظُكُمُ اللَّهُ [8] ، وما كان مثله، واشتقّ منها [9] .

وتقول من ذلك: وعظت الرّجل، أعظه [10] وعظا وموعظة.

(1) النساء 63.

(2) النساء 34.

(3) البقرة 232 ..

(4) البقرة 231 ..

(5) الأعراف 164.

(6) هود 120.

(7) الشعراء 136.

(8) النور 17.

(9) المطبوع: منه.

(10) بعدها في المطبوع: وعظه. وينظر في (وعظ) : الظاءات في القرآن الكريم 27، والاقتضاء 169، وحصر حرف الظاء 22، وظاءات القرآن 21، والمصباح 15، وشرح أبيات الداني الأربعة 21، والإرصاد ق 7 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت