وجملة ذلك أربعة وخمسون فصلا:
* فمن ذلك: الفظاعة [1] ، وهي ما أنكرته النّفس، واشتدّ عليها.
يقال: فظع الأمر يفظع فظاعة، وأفظعه يفظعه إفظاعا، وهو أمر فظيع ومفظع، أي: شديد مبرح. وصورة فظيعة، أي: منكرة.
* ومنه: الفيظ والفيظوظة [2] ، وهما مصدران لفاظت نفسي، إذا خرجت، فهي تفيظ وتفوظ [3] فيظا وفوظا.
وأمّا فيض الإناء وغيره، فبالضاد [4] .
* ومنه: الظّلع [5] ، ظلع الدّابة، وظلع الرّجل: إذا عرج [6] .
يقال: ظلعت تظلع ظلعا، فهي ظالع،/ 124 ب/ وهو ظالع، إذا كان العرج من جهتين، فإن كان من جهة واحدة قيل: هي خامع، وهو خامع،
(1) ينظر: حصر حرف الظاء 21، والظاء 116، والفرق للموصلي 46.
(2) ينظر: الفرق للزنجاني 40، والاقتضاء 47، والاعتماد 42.
(3) من المطبوع، وفي الأصل: وتفيظ.
(4) ينظر: معرفة الضاد والظاء 39، والفرق للبطليوسي 177.
(5) ينظر: الضاد والظاء 64، والفرق للبطليوسي 164، والظاء 48.
(6) جاء في حاشية الأصل:
عرج يعرج عرجا، على وزن: فرح يفرح فرحا، أي: صار أعرج.
وأمّا عرج يعرج عروجا، على وزن: خرج يخرج خروجا، بمعنى: صعد.
ومنه: المعارج، وهي المراقي والدّرج، واحدها: معرج ومعراج.