فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 135

باب ما ورد من حرف الظّاء في المتعارف من الكلام دون القرآن، سوى ما قدّمناه في الفصول المتقدّمة

وجملة ذلك أربعة وخمسون فصلا:

* فمن ذلك: الفظاعة [1] ، وهي ما أنكرته النّفس، واشتدّ عليها.

يقال: فظع الأمر يفظع فظاعة، وأفظعه يفظعه إفظاعا، وهو أمر فظيع ومفظع، أي: شديد مبرح. وصورة فظيعة، أي: منكرة.

* ومنه: الفيظ والفيظوظة [2] ، وهما مصدران لفاظت نفسي، إذا خرجت، فهي تفيظ وتفوظ [3] فيظا وفوظا.

وأمّا فيض الإناء وغيره، فبالضاد [4] .

* ومنه: الظّلع [5] ، ظلع الدّابة، وظلع الرّجل: إذا عرج [6] .

يقال: ظلعت تظلع ظلعا، فهي ظالع،/ 124 ب/ وهو ظالع، إذا كان العرج من جهتين، فإن كان من جهة واحدة قيل: هي خامع، وهو خامع،

(1) ينظر: حصر حرف الظاء 21، والظاء 116، والفرق للموصلي 46.

(2) ينظر: الفرق للزنجاني 40، والاقتضاء 47، والاعتماد 42.

(3) من المطبوع، وفي الأصل: وتفيظ.

(4) ينظر: معرفة الضاد والظاء 39، والفرق للبطليوسي 177.

(5) ينظر: الضاد والظاء 64، والفرق للبطليوسي 164، والظاء 48.

(6) جاء في حاشية الأصل:

عرج يعرج عرجا، على وزن: فرح يفرح فرحا، أي: صار أعرج.

وأمّا عرج يعرج عروجا، على وزن: خرج يخرج خروجا، بمعنى: صعد.

ومنه: المعارج، وهي المراقي والدّرج، واحدها: معرج ومعراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت