فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 135

باب ذكر الفصل السّادس، وهو الإنظار والنّظرة وما تصرّف من ذلك

اعلم، نفعنا الله وإيّاك، أنّ معنى الإنظار/ 120 أ/ والنّظرة: التّأخير والإنساء والإمهال، وذلك نحو قوله: عزّ وجلّ: قالَ أَنْظِرْنِي [1] ، قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ [2] ، وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ [3] ، وَما كانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ [4] ، وثُمَّ لا يُنْظَرُونَ [5] ، وفَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ [6] ، وثُمَّ لا تُنْظِرُونِ [7] ، وما كان مثله.

ويقال منه [8] : أنظرت الرّجل بالدّين، فأنا [9] أنظره إنظارا: إذا أخّرته.

ويقال: انتظرته بالأمر أنتظره انتظارا.

ويقال في الأمر من ذلك: نظار يا رجل، أي: انتظر.

ونظير كلّ شيء: شبيهه.

ومن ذلك: النّظائر [10] ، والمناظرة، والتّناظر، وشبهه.

والتّنظّر [11] في الكلام: التّوقّع للحوادث.

(1) الأعراف 14.

(2) الأعراف 15.

(3) البقرة 162.

(4) الحجر 8.

(5) الأنعام 8.

(6) البقرة 280.

(7) هود 55.

(8) المطبوع: من.

(9) المطبوع: وأنا.

(10) المطبوع: النظار.

(11) المطبوع: التنظير. ينظر: اللسان (نظر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت