فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 135

فأمّا قوله، عزّ وجلّ، في القيامة [1] : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ، وفي الإنسان [2] : نَضْرَةً وَسُرُورًا، وفي المطففين [3] : نَضْرَةَ النَّعِيمِ فذلك بالضاد، لأنّه من النّضارة في الوجه، وهي [4] التّنعم. والنّاضر من الورق وغيره: الغصن الحسن، فاعلم ذلك.

(1) الآية 22.

(2) الآية 11.

(3) الآية 24.

(4) المطبوع: وهو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت