فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 135

باب ذكر الفصل الموفّي عشرين [1] ، وهو المظاهرة والتّظاهر وما تصرّف من ذلك

ومعناه: التّعاون. وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ [2] ، وتَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ [3] ، وسِحْرانِ تَظاهَرا [4] ، وعَلى رَبِّهِ ظَهِيرًا [5] ، وبَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ [6] ، وفَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكافِرِينَ [7] ، وما كان مثله.

ويقال: فلان ظهير لك على هذا الأمر، ومظاهرك عليه، أي:

معاونك. فاعلم ذلك [8] .

(1) المطبوع: عشرون.

(2) التحريم 4.

(3) البقرة 85.

(4) القصص 48.

(5) الفرقان 55.

(6) التحريم 4.

(7) القصص 86.

(8) (فاعلم ذلك) : ساقط من المطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت