وذلك في موضع واحد في سورة الرّحمن [1] ، قوله، عزّ وجلّ: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ [وَنُحاسٌ] .
والشّواظ:/ 124 أ/ اللهب الّذي لا دخان فيه، والنّحاس، بضمّ النّون: الدّخان الّذي لا لهب فيه. كذا فسّر ذلك ابن عباس [2] ، وأنشد لأميّة بن خلف [3] :
وينفخ دائبا لهب الشّواظ
ويقرأ: الشّواظ، والشّواظ، بضمّ الشّين وكسرها [4] ، وهما لغتان [5] .
(1) الآية 35. والزيادة من المصحف الشريف.
(2) عبد الله، صحابي، ت 68 هـ. (أسد الغابة 3/ 290، والإصابة 4/ 369) .
وقوله في مسائل نافع بن الأزرق 36 - 37.
(3) مسائل نافع 36، وإيضاح الوقف والابتداء 1/ 95. وصدره:
يمانيّا يظلّ يشبّ كيرا
(4) ابن كثير فقط قرأ بكسر الشين، وقرأ سائر السبعة بالضمّ. (السبعة 621، والتهذيب 58، والاكتفاء 300) .
(5) ينظر في (الشواظ) : الاقتضاء 160، والفرق للبطليوسي 244، والظاء 154.