فأمّا قوله، عزّ وجلّ: وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ في الحاقّة [1] ، وأ رأيت [2] . ولا يحضّون في: والفجر [3] ، فذلك من: حضضت فلانا على كذا، ومعناه الحثّ على الخير، فهذا بالضاد، وبالله التوفيق.
(1) الحاقة 34.
(2) الماعون 3.
(3) الفجر 18. وهي قراءة أبي عمرو. (السبعة 685، والتهذيب 79، والاكتفاء 337) .
وأثبت الناشر في المطبوع رسم المصحف: وَلا تَحَاضُّونَ.