وهو قول الرّجل لامرأته: أنت عليّ كظهر أمّي، فتحرم عليه بذلك [1] .
وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ [2] ، واللّائي تظّهّرون [3] . ويقرأ: يظّاهرون [4] ، ويظاهرون [5] : بالألف وكسر الهاء وضمّ الياء، والمعنى واحد.
وكذلك ما كان مثله حيث وقع. فاعلم ذلك، وبالله التّوفيق [6] .
(1) ينظر: تفسير غريب القرآن 456،؛ وأسباب نزول القرآن 434، ومفردات ألفاظ القرآن 541، وعمدة الحفاظ 3/ 1637.
(2) المجادلة 2. وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو. (السبعة 628) .
(3) الأحزاب 4. وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو. (السبعة 519) .
(4) وهي قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي. (السبعة 628، والاكتفاء 304) .
(5) وهي قراءة عاصم وحده من السبعة، وعليها رسم المصحف.
(6) (فاعلم ... التوفيق) : ساقط من المطبوع.