فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 135

باب ذكر الفصل السّادس عشر، وهو العظم والعظمة وما اشتقّ من ذلك

نحو قوله، عزّ وجلّ: عَذابٌ عَظِيمٌ [1] ، والْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [2] ، والْفَوْزُ الْعَظِيمُ [3] ، ولَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [4] ، والنَّبَإِ الْعَظِيمِ [5] ، ومِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [6] ، وما كان مثله.

والعظم: مصدر الشّيء العظيم.

وكذلك العظام والعظمة، من التّعظّم والنّخوة [7] .

ومعظم الشّيء: أكثره [8] . وبالله التّوفيق.

(1) البقرة 7 ..

(2) البقرة 255.

(3) النساء 13 ..

(4) القلم 4.

(5) النبأ 2.

(6) الزخرف 31.

(7) بعدها في الأصل: الكبر، قاله الجوهري. وفي الصحاح (نخا) : النخوة: الكبر والعظمة.

(8) ينظر في (العظم) : الفرق للصاحب 8، والظاء 108، والارتضاء 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت