وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: عَلى ظَهْرِهِ [1] ، وعَلى ظَهْرِها [2] ، وعَلى ظُهُورِهِ [3] ، والَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [4] ، وعَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ [5] ، وما كان مثله.
وجمع الظّهر: ظهور. والظّهر: ما ارتفع وظهر، والبطن: ما اطمأنّ وبطن. والظّهر: الرّكاب التي تحمل الأثقال.
وظهر القلب [6] : حفظه من غير كتاب. يقال: قرأته ظاهرا.
والظّهريّ: الشّيء تنساه/ 122 ب/ وتغفل عنه. ومنه قوله، عزّ وجلّ:
وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا [7] .
يقال: أظهرت هذا الشّيء، إذا جعلته خلف ظهرك. وكذلك [8] :
ظهرت به وأظهرت به [9] ، كلّه واحد [10] ، وبالله التّوفيق.
(1) الشورى 33.
(2) فاطر 45.
(3) الزخرف 13. وفي الأصل: على ظهورها.
(4) الانشراح 3.
(5) الأنعام 31.
(6) المطبوع: الغيب.
(7) هود 92.
(8) المطبوع: وكذا.
(9) المطبوع: أظهرت به أو أظهرته.
(10) ينظر في (الظّهر) : الضاد والظاء 68، والفرق للبطليوسي 171، والظاء 77.