فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 135

باب ذكر الفصل السّابع عشر، وهو الظّهر من الإنسان والدّابة والأرض

وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: عَلى ظَهْرِهِ [1] ، وعَلى ظَهْرِها [2] ، وعَلى ظُهُورِهِ [3] ، والَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [4] ، وعَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ [5] ، وما كان مثله.

وجمع الظّهر: ظهور. والظّهر: ما ارتفع وظهر، والبطن: ما اطمأنّ وبطن. والظّهر: الرّكاب التي تحمل الأثقال.

وظهر القلب [6] : حفظه من غير كتاب. يقال: قرأته ظاهرا.

والظّهريّ: الشّيء تنساه/ 122 ب/ وتغفل عنه. ومنه قوله، عزّ وجلّ:

وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا [7] .

يقال: أظهرت هذا الشّيء، إذا جعلته خلف ظهرك. وكذلك [8] :

ظهرت به وأظهرت به [9] ، كلّه واحد [10] ، وبالله التّوفيق.

(1) الشورى 33.

(2) فاطر 45.

(3) الزخرف 13. وفي الأصل: على ظهورها.

(4) الانشراح 3.

(5) الأنعام 31.

(6) المطبوع: الغيب.

(7) هود 92.

(8) المطبوع: وكذا.

(9) المطبوع: أظهرت به أو أظهرته.

(10) ينظر في (الظّهر) : الضاد والظاء 68، والفرق للبطليوسي 171، والظاء 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت