فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 135

باب ذكر الفصل الحادي والعشرين، وهو الظّمأ وما تصرّف منه

وهو العطش. وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ [1] ، ولا تَظْمَؤُا فِيها [2] ، والظَّمْآنُ ماءً [3] ، وما كان مثله [4] .

يقال: ظمئ الرّجل يظمأ ظمأ، إذا عطش. ومنه قول الشّاعر [5] :

أرنا أداوة عبد الله نملؤها ... من ماء زمزم [إنّ] الرّكب قد ظمئوا

أي: عطشوا.

ويقال: وجه ظمئان، إذا كان قليل الماء، وقد ظمئت إلى لقائك، أي [6] : اشتقت. وبالله التّوفيق.

(1) التوبة 120.

(2) طه 119.

(3) النور 39.

(4) ليس في القرآن الكريم من هذه المادة إلّا المواضع الثلاثة المذكورة.

(5) لم أقف عليه. وفي الأصل: أدرنا. وبه ينكسر الوزن. والمثبت من م. والزيادة منه.

(6) من المطبوع، وفي الأصل: إن. وينظر في (الظمأ) : الروحة 2/ 40، وظاءات القرآن 17، والظاء 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت