وهو العطش. وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ [1] ، ولا تَظْمَؤُا فِيها [2] ، والظَّمْآنُ ماءً [3] ، وما كان مثله [4] .
يقال: ظمئ الرّجل يظمأ ظمأ، إذا عطش. ومنه قول الشّاعر [5] :
أرنا أداوة عبد الله نملؤها ... من ماء زمزم [إنّ] الرّكب قد ظمئوا
أي: عطشوا.
ويقال: وجه ظمئان، إذا كان قليل الماء، وقد ظمئت إلى لقائك، أي [6] : اشتقت. وبالله التّوفيق.
(1) التوبة 120.
(2) طه 119.
(3) النور 39.
(4) ليس في القرآن الكريم من هذه المادة إلّا المواضع الثلاثة المذكورة.
(5) لم أقف عليه. وفي الأصل: أدرنا. وبه ينكسر الوزن. والمثبت من م. والزيادة منه.
(6) من المطبوع، وفي الأصل: إن. وينظر في (الظمأ) : الروحة 2/ 40، وظاءات القرآن 17، والظاء 65.