فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 135

باب ذكر الفصل الثّاني عشر، وهو الظّلّة والظّلل

وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ [1] ، وعَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ [2] ، وهي السّحابة. يقال: إنّهم رأوا سحابة فآووا إليها، فهلكوا عن آخرهم.

وكذلك: لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ [3] ، وفِي ظُلَلٍ/ 121 ب/ مِنَ الْغَمامِ [4] ، وما كان مثله حيث وقع.

وقد اختلف القرّاء في الذي في يس (56) ، وهو قوله، عزّ وجلّ: فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ: فقرأ حمزة، والكسائي [5] : «في ظلل» ، بضمّ الظّاء من غير ألف، جمع ظلّة. وقرأ سائر القرّاء: «في ظلال» ، جمع ظلّ. ومعنى الظّلّة والظّلال واحد، وإن اختلف لفظهما، فاعلم ذلك.

(1) الأعراف 171.

(2) الشعراء 189.

(3) الزمر 16. وفي الأصل: لهم ظلّ. وفي المطبوع: وكذلك لهم «ظل من ... » .

والصواب من المصحف الشريف.

(4) البقرة 210.

(5) ينظر: السبعة 542، والاكتفاء 256، وقراءة الكسائي 103. وفي المطبوع: الكسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت