فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 135

باب ذكر الفصل السّادس والعشرين، وهو الحظر

ومعناه: المنع. وذلك في موضعين: في سورة سبحان [1] ، قوله، عزّ وجلّ: وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا، أي: ممنوعا. وفي القمر [2] :

كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ.

ومنه: الحظير، وهو [كلّ] ما حال بينك وبينه شيء.

والحظار:/ 123 ب/ حائط الحظيرة، يتّخذ من خشب، إحرازا لما [3] داخلها. وصاحبها المتّخذ لها: محتظر، بكسر الظّاء.

يقال [4] : حظر، وحظّر، مخفّفا ومشدّدا [5] . وبالله التوفيق.

(1) الإسراء 20.

(2) الآية 31.

(3) قرأها الناشر: إحراز الماء!!!

(4) المطبوع: ويقال.

(5) ينظر في (الحظر) : الظاءات في القرآن الكريم 44، والضاد والظاء 61 و 79، والظاء 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت