فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 135

باب ذكر الفصل الحادي عشر، وهو الظّلّ والظّلال وما تصرّف من ذلك

نحو قوله، عزّ وجلّ: وَظِلٍّ مَمْدُودٍ [1] ، وفِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ [2] ، وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ [3] ، ومِمَّا خَلَقَ ظِلالًا [4] ، وعَلَيْهِمْ ظِلالُها [5] ، ولا ظَلِيلٍ [6] ، وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ [7] ، وشبهه.

ومعنى الظّلّ، في لغة العرب: السّتر. يقال: أنا في ظلّك، أي: في سترك.

والظّلّ أيضا: اللّيل وظلامه. قال الشّاعر [8] :

وكم دلجت وظلّ اللّيل دان

يعني: سواده.

والظّلّ: الفيء [9] ، وهو كلّ موضع تزول [10] الشّمس عنه.

ويقال: أظلّك الشّيء، إذا قرب منك فألقى عليك ظلّه.

(1) الواقعة 30. وفي الأصل، والمطبوع: في ظل.

(2) المرسلات 41.

(3) الرعد 15.

(4) النحل 81.

(5) الإنسان 14.

(6) المرسلات 31.

(7) الأعراف 160.

(8) لم أقف عليه.

(9) المطبوع: العين.

(10) المطبوع: انتشر نزول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت