فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 135

باب ذكر الفصل التّاسع والعشرين، وهو اللّفظ

وذلك في موضع واحد في [1] سورة ق [2] ، قوله، عزّ وجلّ: ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ.

واللّفظ: ما خرج من الفم، ولفظت [3] منه كلاما كان أو غيره.

والأرض تلفظ بالميّت [4] ، إذا لم تقبله.

والبحر يلفظ بما فيه، إذا رماه إلى السّاحل.

والدّنيا لافظة بمن فيها إلى الآخرة [5] .

(1) المطبوع: من.

(2) الآية 18. وإِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ: ساقط من المطبوع.

(3) المطبوع: ولفظ.

(4) المطبوع: بالنبت. وينظر: اللسان (لفظ) .

(5) ينظر في (اللّفظ) : الضاد والظاء 73، وزينة الفضلاء 95، والفرق للموصلي 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت