وذلك في موضع واحد في [1] سورة ق [2] ، قوله، عزّ وجلّ: ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ.
واللّفظ: ما خرج من الفم، ولفظت [3] منه كلاما كان أو غيره.
والأرض تلفظ بالميّت [4] ، إذا لم تقبله.
والبحر يلفظ بما فيه، إذا رماه إلى السّاحل.
والدّنيا لافظة بمن فيها إلى الآخرة [5] .
(1) المطبوع: من.
(2) الآية 18. وإِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ: ساقط من المطبوع.
(3) المطبوع: ولفظ.
(4) المطبوع: بالنبت. وينظر: اللسان (لفظ) .
(5) ينظر في (اللّفظ) : الضاد والظاء 73، وزينة الفضلاء 95، والفرق للموصلي 46.