نحو قوله، عزّ وجلّ: فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ 17 [1] ، وفِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ [2] ، وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ [3] ، ومِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ [4] ، وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ [5] ، وفَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [6] ، وما كان مثله.
والظّلمة: ذهاب النّور.
والإظلام: ما يظلم عليك من الأفق أو المكان أو الأمر.
يقال: ظلم اللّيل وأظلم، إذا اشتدّت ظلمته.
وجمع الظّلمة: ظلمات [7] .
(1) البقرة 17.
(2) الأنعام 39.
(3) فاطر 20.
(4) البقرة 257.
(5) البقرة 20.
(6) يس 37. والواو قبل الآية ساقطة من المطبوع.
(7) ينظر في (الظلمة) : الوجوه والنظائر لمقاتل 28، ولهارون 68، والظاء 61، وتفسير غريب القرآن العظيم 457.