فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 135

باب ذكر الفصل الرّابع عشر، وهو الظّلمة والظّلام والإظلام وما تصرّف من ذلك

نحو قوله، عزّ وجلّ: فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ 17 [1] ، وفِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ [2] ، وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ [3] ، ومِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ [4] ، وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ [5] ، وفَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [6] ، وما كان مثله.

والظّلمة: ذهاب النّور.

والإظلام: ما يظلم عليك من الأفق أو المكان أو الأمر.

يقال: ظلم اللّيل وأظلم، إذا اشتدّت ظلمته.

وجمع الظّلمة: ظلمات [7] .

(1) البقرة 17.

(2) الأنعام 39.

(3) فاطر 20.

(4) البقرة 257.

(5) البقرة 20.

(6) يس 37. والواو قبل الآية ساقطة من المطبوع.

(7) ينظر في (الظلمة) : الوجوه والنظائر لمقاتل 28، ولهارون 68، والظاء 61، وتفسير غريب القرآن العظيم 457.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت