فأمّا الضّفيرة من الشّعر وغيره، وجمعها: ضفائر، وكذلك كلّ ما فتل من حبل وغيره، فهو بالضاد. ومن ذلك قول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في الأمة إذا زنت في الثّالثة أو الرّابعة: (فبيعوها ولو بضفير) [1] . قال مالك [2] : وهو الحبل.
ومن ذلك: تضافر القوم، إذا تعاونوا. وبالله التّوفيق.
(1) الفائق 2/ 343، والنهاية 3/ 93، وفيهما: (إذا زنت الأمة فبعها ولو بضفير) .
(2) مالك بن أنس، ت 179 هـ. (طبقات الفقهاء 67، والديباج المذهب 1/ 17) . وقوله في موطأ الإمام مالك 5/ 1207.