فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 135

ويقال: فلان ضلّ بن ضلّ [1] ، إذا كان منهمكا في الضّلالة.

وضلّ الشّيء: ضاع.

وضلّ أيضا: خفي وغاب. ومن ذلك قوله، عزّ وجلّ: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ [2] . وقيل: معنى ضللنا: بلينا، وقيل: متنا، وقيل: صرنا ترابا. وقد قرأ الحسن [3] ، رحمه الله: ضللنا، بالضاد وكسر اللّام، وروي عنه فتحها، وهو الأفصح، بمعنى: أنتنّا وتغيّرنا.

يقال: ضلّ اللحم يضلّ [4] ، وأضلّ يضلّ: لغتان، أي: أنتن.

ويقال: ضللت الشّيء: أنسيته، ومنه قوله، عزّ وجلّ: وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ [5] ، أي: من الناسين. ومنه: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما [6] ،[أي:

تنسى]. ومنه: ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ [7] ، أي: نسيتم [8] كلّ من تدعون إلّا إيّاه، فاعلم ذلك، وبالله التّوفيق.

(1) مجمع الأمثال 2/ 311. وفي المطبوع: ضل في ضل. وهو وهم.

(2) السجدة 10.

(3) الحسن البصري، ت 110 هـ. (معرفة القراء 1/ 168، وغاية النهاية 1/ 235) . وقراءته في الشواذ 118، والمحتسب 2/ 173.

(4) المطبوع: يضيل.

(5) الشعراء 20.

(6) البقرة 282.

(7) الإسراء 67.

(8) المطبوع: فنسيتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت