قياسًا أقاموا به باطلًا إلا جاء الله فيما بعث به الرسل بالحق وبقياس أحسن تفسيرًا وكشفًا وإيضاحًا للحق كما أن الحجج الفطرية الضرورية التي تبين أن مذهب المؤسس يستلزم أن يكون الله معدومًا هي مع أنها حق فهي أحسن بيانًا وإيضاحًا وتفسيرًا للمطلوب من قياسه هذا الذي بين به أن وصفه بالعلو والفوقية يستلزم وصفه بالسفول والتحتية وكذلك قول من يقول هذا يوجب أن يكون فلكًا من الأفلاك فيقال لهم أنتم قد جعلتم لكل فلك عقلًا على حدة والأفلاك بعضها فوق بعض وقلتم إن لكل فلك عقلًا ونفسًا حتى ينتهي الأمر إلى العقل الفعال الذي لهذا الفلك