فهرس الكتاب

الصفحة 4738 من 4879

فصل قال الرازي وأما في عرف العلماء فاعلم أن الناس قد أكثروا في تفسير المحكم والمتشابه وكتب من تقدمنا مشتملة عليهما والذي عندي فيه أن اللفظ الذي جعل موضوعا لمعنى إما أن يكون محتملًا لغير ذلك المعنى أو لا يكون فإن كان موضوعًا لمعنى ولم يكن محتملًا لغيره فهو النص وإن كان محتملًا لغيره ذلك المعنى فإما أن يكون احتماله لأحدهما راجحًا على الآخر وإما أن لا يكون بل يكون احتماله لهما على السوية فإن كان احتماله لأحدهما راجحًا على احتماله للآخر كان ذلك اللفظ بالنسبة إلى الراجح ظاهرًا وبالنسبة إلى المرجوح مؤولًا وأما إن كان احتماله لهما على السوية كان اللفظ بالنسبة إليهما معًا مشتركًا وبالنسبة إلى كل واحد منهما على التعيين مجملًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت