فصل قال الرازي الفصل الخامس في حكاية الشبه العقلية في كونه تعالى مختصًا بالحيز والجهة الشبهة الأولى لهم أنهم قالوا العالم موجود والباري موجود وكل موجودين فلابد أن يكون أحدهما محايثًا للآخر أو مباينًا عنه بجهة من الجهات الست ولما لم يكن الباري محايثًا للعالم وجب كونه تعالى مباينًا عن العالم بجهة من الجهات الست وإذا ثبت ذلك وجب كونه تعالى مختصًا بجهة الفوق