فهرس الكتاب

الصفحة 2112 من 4879

في الانقسام الممكن هو متوقف فيه وقوله ونقول في نفي وحدة الجسم وثبوت الانقسام الحاصل قد ظهر فساده لكل أحد وإذا كان الأمر كذلك فقوله لو كان على العرش لكان منقسمًا مركبًا أو لكان جسمًا لكان منقسمًا مركبًا أو لو كان العرش لكان عظيمًا ولكان منقسمًا مركبًا إلى الأجزاء قد تبين فساده وظهر أن قوله إذا كان عظيمًا فلابد أن يكون أحد جانبيه غير الآخر ويكون على هذا التقدير ذات الله مركبة من الجزاء كلام باطل لم يقرر تركيبًا موجودًا في الأجسام المشاهدة ولا أن فيها أجزاءً موجودة بل ادعى فيها ما يضحك عليه الصبيان وأما قبولها للتجزئة إلى غير غاية فقد توقف فيه فأكثر ما يبقى معه أن الجسم وإن كان واحدًا لكنه يقبل التجزئة إلى حد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت