فهرس الكتاب
الصفحة 2231 من 4879
الإضافات أعراض موجودات في الأعيان وذلك لأن المعقول من كون الإنسان أبًا لغيره مغاير لذاته المخصوصة بدليل أنه يمكن أن يعقل ذاته مع الذهول عن كونه أبًا وابنًا والمعلوم غير ما هو غير معلوم وأيضًا فإنه يمكن ثبوت ذاته منفكة عن الأبوة والبنوة مثل عيسى عليه السلام فإنه ما كان أبًا لأحد ولا ابنًا لأحد من الذكور والثابت غير ما هو غير ثابت فكونه أبًا وابنًا مغايرًا لذاته المخصوصة ثم هذا المغاير إما أن يكون وصفًا سلبيًا أو ثبوتيًا والأول باطل لأن عدم الأبوة هو الوصف السلبي والأبوة رافعة له ورافع العدم الوجود فثبت أن
حجم الخط: