فهرس الكتاب

الصفحة 2237 من 4879

المطلوب وذلك يفضي إلى الدور وهو باطل الثاني لاشك أن ما سوى الله تعالى إما أن يكون محايثًا لغيره أو مباينًا عن غيره بالجهة ولا شك أن الله تعالى مخالف لهذين القسمين بحقيقته المخصوصة إذ لو لم يكن مخالفًا لهما بحقيقته المخصوصة لكان مثلًا للجواهر والأعراض ويلزم منه كونه تعالى محدثًا كما أن الأعراض والجواهر محدثة وذلك محال وإذا ثبت هذا فنقول إن الجواهر والأعراض يشتركان في الأمر الذي وقعت به المخالفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت