فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 4879

جهله بوجود هذا العالم الثاني لوكان الجهل بالعلة يوجب الجهل بالمعلول لكان العلم بالعلة يوجب العلم بالمعلول وعلى هذا التقدير لو كان المقتضي لكون الموجودين في الشاهد إما متحايثين أو متباينين بالجهة هو الوجود لزم أن من علم كون الشيء موجودًا أن يعلم وجوب كونه محايثًا للعالم أو مباينًا له لكن الجمهور الأعظم وهم أهل التوحيد يعتقدون أنه تعالى موجود ولا يعلمون أنه تعالى لابد وأن يكون إما محايثًا للعالم أو مباينًا له فوجب على هذا المساق أن لا يكون المقتضي لهذا الحكم هو كونه موجودًا وهذا السؤال قد أورده الأستاذ ابن فورك من أصحابنا على ابن الهيصم ولم يقدر أن يذكر عنه جوابًا سوى أن قال يمتنع أن يحصل العلم بالأثر مع الجهل بالمؤثر وطال كلامه في تقرير هذا الفرق ولم يظهر منه شيء معلوم يمكن حكايته قوله ثالثًا كونه محدثًا وصف استدلالي وكونه إما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت