فهرس الكتاب

الصفحة 2331 من 4879

من باب التقسيم المانع من الجمع بين للقسمين والخلو منهما وبهذا يظهر غلطه في السؤال الثالث أيضًا وإذا كان هذا التقسيم ليس هو القسمة إلى أمرين كتقسيم الكلي والكل وإنما هو بيان لزوم لأحد القسمين ونفي خلو المحلين عنهما جميعًا بطل قوله هذا إشارة إلى كونه قابلًا للإنقسام إليهما بل هذا إشارة إلى لزوم أحدهما الوجه الثاني قوله قبول القسمة حكم عدمي يقال لا نسلم ولا نسلم أن أصل القبول حكم عدمي بل كون الوجود قابلًا لشيء نقيضه عدم كونه ليس بقابل له والقبول رافع لهذا العدم ورافع العدم وجود وهذه الحجة هي التي احتج بها على أن الأبوة وجودية فإن صحت صح أن القبول وجودي وإن بطل ذلك في القبول بطل في الأبوة أيضًا الوجه الثالث قوله لو كان أمرًا ثابتًا لكان صفة من صفات الشيء المحكوم عليه بكونه قابلًا والذات قابلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت