فهرس الكتاب

الصفحة 2954 من 4879

أو كلبٍ سمى بَقَعًا وجعلوا ترك الخصال كلها وترك كل خصلة منها كفرًا ولم يجعلوا الإيمان متبعِّضًا ولامحتملًا للزيادة والنقصان وحُكي عن أبي شمر أنه قال لا أقول في الفاسق الملِّي فاسق مطلق دون أن أقيد فأقول فاسق في كذا وحكى محمد بن شبيب وعباد بن سليمان عن أبي شمر أنه كان يقول إن الإيمان هو المعرفة بالله والإقرار به وبما جاء من عنده ومعرفة العدل يعني في القدر وما كان من ذلك منصوصًا عليه أو مستخرجًا بالمعقول مما فيه إثبات عدل الله ونفي التشبيه والتوحيد فكل ذلك إيمان والعلم به إيمان والشاك فيه كافر الشاك في الكفار كافر أبدًا والمعرفة لايقولون إنها إيمان ما لم يعلم الإقرار وإذا وقعا كانا جميعًا إيمانًا والفرقة الخامسة من المرجئة أصحاب أبي ثوبان يزعمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت