وأدنى أحوال هذا اللفظ أن يكون بهذه المنزلة وأيضًا فقد ثبت عن الصحابة أنهم تكلموا بمعناه كما في قول ابن عباس تعمد إلى خلق من خلقي على صورتي والمرسل إذا اعتضد به قول الصاحب احتج به من لا يحتج بالمرسل كالشافعي وغيره وأيضًا ثبت بقول الصحابة ذلك ورواية التابعين كذلك عنهم أن هذا كان مطلقًا بين الأئمة ولم يكن منكورًا بينهم وأيضًا فعلم ذلك لا يؤخذ بالرأي وإنما يقال توقيفًا ولا يجوز أن يكون مستند ابن عباس أخبار أهل الكتاب الذي هو أحد الناهين لنا عن سؤالهم ومع نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تصديقهم أو تكذيبهم فعلم أن ابن عباس إنما قاله توقيفًا من النبي صلى الله عليه وسلم ففي صحيح