فهرس الكتاب

الصفحة 3659 من 4879

صفات العبد المعنوية من جنس صفات الله بحيث تكون حقيقتها من جنس حقيقتها أو لا يقتضي ذلك بل يقتضي المشابهة فيها مع تباين الحقيقتين فإن كان مقتضى الحديث الأول فهو تصريح بأن الله له مثل وهذا باطل وأيضًا فإنه ممتنع في العقل فإن المتماثلين في الحقيقة يجوز على أحدهما ما يجوز على الآخر ويجب له ما يجب له ويمتنع عليه ما يمتنع عليه والمخلوق يجب أن يكون معدومًا محدثًا مفتقرًا ممكنًا والخالق يجب أن يكون قديمًا واجب الوجود غنيًّا فيجب أن يكون الشيء الواحد واجبًا ممكنًا غنيًّا فقيرًا موجودًا معدومًا وهذا جمع بين النقيضين فثبت أن الحديث لا يجوز حمله على هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت