فما له من أوّل ... ولا له من آخر
بلى لكونٍ فيه نح ... يا سندٌ من قادر
أهْدِ إلى الشمس القبَلْ ... فإنها بنتُ الأزَلْ
وحَيِّهَا عند شرو ... قها وحَيِّ في الطَّفَل
قد عُبِدت من الأنا ... م في قرونها الأُوَل
منها الحياة والرخا ... ء والسرور والجذل
والأرض لولاها خلت ... من الحياة والعمل
والشمس أمُّ الأرض وال ... خطبُ إذا زالت جَلل
توغِلُ في هذا الفضا ... ء الرحب من غير وَجَل
بغداد
جميل صدقي الزهاوي