الذهاب إليه، وقد زال عنها تعبها في غمضة عين، إنها تنهب الدرج نهبًا أثناء النزول، فتزل قدميها وتسقط سقطة مؤلمة، ولكنها لا تحس ألمًا، بل تضحك من أجل هذا ضحكًا متواصلًا. ثم أخذت تفكر مرة أخرى في تبني الطفلة الفقيرة، وفي إسعاف الكلب الجريح!. .
كرمة ابن هاني
حسين شوقي