مثقلون بالتكليف، وفي الحديث (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي) سماها ثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل إعظامًا لقدرهما وتضخيمًا لشأنهما
(الأسواريان) محيسن ومحمد بن أحمد نسبة إلى أسوار - بالفتح - قرية بأصبهان، محدثان
(الأماميان) محمد بن عبد الحبار ومحمد بن اسمعيل البسطامي محدثان
المثنيات في الطب والكيمياء والنباتات
(البهقان) أبيض بياضه دقيق ظاهر البشرة لسوء مزاج العضو إلى البرودة وغلبة البلغم على الدم، وأسود يعتري الجلد إلى السواد لمخالطة المرة السوداء الدم
(الحلولان) حلول سرياني وهو عبارة عن اتحاد الجنسين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد فسمي الساري حالًا والمسري محلًا، وحلول جواري وهو عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفًا للآخر كحلول الماء في الكوز
(الزرنيخان) أراد به الأطباء الزرنيخ الأحمر، والزرنيخ الأصفر
(البهمتان) نباتان أحمر ظاهره السواد وأبيض كذلك، وهما فارسيان معربان وكلاهما يضران السفل ويصلحهما الأنيسون والكثيرا أو العناب
المثنيات المتصلة بالفلسفة والأخلاق والتصوف
(الأجلان) هما على رأي الفلاسفة طبيعي واخترامي فإنهم قالوا: الرطوبة الغريزية من الحرارة الغريزية بمنزلة الدهن للفتيلة المشتعلة وكلما انتقص تتبعها الحرارة الغريزية في ذلك. . . . الخ ما ذكره المحبي في (جني الجنتين)
(الأدبان) أدب الغريزة، وهو الأصل، وأدب الرواية وهو الفرع، ولا يتفرع شيء إلا بنمو أصله، ولا ينمو الأصل إلا باتصال المادة، وقيل الأدبان أدب النفس وأدب الدرس
(الإمامان) هما في اصطلاح أهل التصوف: الشخصان اللذان أحدهما عن يمين العرش أي القطب ونظيره في الملكوت وهو مرآة ما يتوجه في المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود والبقاء، وهذا الإمام مرآته، والآخر عن يساره ونظيره في الملك وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية وهذا مرآته ومحله أعلى من صاحبه وهو يخلف القطب إمامًا إذا مات