رشوه بالكثير من الأموال، فليس من واجب الملوك أن يطيعوا رجلًا كهذا الرجل، وهذه النظرية تتبين لنا في مواضع عدة من روايات شكسبير فهو يتخذ من البابا أداة للسخرية والهزء في رواية تيتس أندرونيكس إذ يقول:
(إني لأعلم تمام العلم أنك رجل وفي ورع تحمل بين جنبيك نفسًا طاهرة وضميرًا حيًا، وأن لك حيلًا تماثل الحيل العديدة التي يتبعها البابا في بسط نفوذه وجمع ثروته)
يتبع
خيري حماد