الساعات؛ وهذا الشعاع إنما جاء يختم نورها
ثم كانت السخرية العجيبة أنها لم تتم كلمة النور حتى جاء حظها الحقيقي من حياتها. . . . وهو رجل يتحظَّاها؛ فلما أخذته عينها ابتسمت له ابتسامًا من الذل لو لم تجعله هي ابتسامًا لكان دموعًا. ثم وقفت وما تتماسك من الهم، كأنها تمثال (للجمال البائس) . ثم سلّمت وودعت. وبعد (واواتٍ) أخرى. . . مشت ساكنة ومرآها يضج ويبكي
فوداعًا يا أوهام الذكاء التي تلمس الحقائق بقوة خالقة تزيد فيها!
ووداعًا يا أحلام الفكر التي تضع مع كل شيء شيئًا بغيره!
ووداعًا يا حبها. . . . . . . . . . . . .
(طنطا)
مصطفى صادق الرافعي