وقد يكون هذا الاجتهاد صوابًا فيقره الله تعالى عليه فيصبح وحيًا، وقد يكون هذا الاجتهاد خطأ فينزل علية الوحي بتصويب ما أخطأ فيه عليه الصلاة والسلام فيثبت الحكم بالوحي، ويصدق في كلا الحالين أنه - صلى الله عليه وسلم - اتبع ما يوحى إليه من ربه، وما نطق عن الهوى.