فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
7)قال الله تعالى، واصفًا للقرآن الكريم:?وَنَزَّلْنَاعَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ? (النحل:89) وقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في الحديث الشريف:"لا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد" (رواه الترمذي في سننه في كتاب فضائل القرآن، 14) (17) ( http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:a93C1cF5rOYJ:www.jameataleman.org/book/SORCE/SORCE2.HTM+%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86+%D 8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9+%D8%A3%D8%B2%D9%84%D9%8A%D8 %A9+,+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%B3%D9%8#(1 7 ) ) . ولو كان الحق مع الشاطبي والدكتور الذهبي وأمثالهما لانقضت عجائبه، بانحصار أنواع معانيه. والآثار كثيرة في: أن القرآن ذو وجوه كثيرة. وكتب التفاسير التي تعد بآلاف المجلدات، باختلافاتها، واتفاقاتها، تشهد بكثرة المعاني هذه. وكتب محمد رشيد رضا عندما تصدى لشرح إعجاز القرآن تحت عنوان. إعجاز القرآن بتحقيق مسائل كانت مجهولة للبشر) ما نصه:"الوجه السابع: اشتمال القرآن، على تحقيق كثير من المسائل العلمية والتاريخية، التي لم تكن معروفة في عصر نزوله، ثم عرفت بعد ذلك بما انكشف للباحثين، والمحققين، من طبيعة الكون، وتاريخ البشر، وسنن الله في الخلق (وبعد أن ذكر أمثلة متعددة لهذا ختم قائلًا) : فكتابه تعالى مظهر لقوله 55/ 29 ?كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ? (الرحمن:29) تفسير المنار 1/ 210 - 212."
8)ورغم أن المقصود الأسمى من القرآن الكريم هو: الهداية والإرشاد، ا أنه مع ذلك حوى أصول الإعجاز: التشريعي،والنفسي، والبياني،والعلمي، الدكتور عبدالله شحاته، تفسير الآيات الكونية، القاهرة 1400/ 1980، ص 22.
9)لا شك أن الكلام الصادر عن علام الغيوب تعالى وتقدس، لا تبنى معانيه على فهم طائفة واحدة، ولكن معانيه تطابق الحقائق، وكل ما كان من الحقيقة في علم من العلوم وكانت الآية لها تعلق بذلك، فالحقيقة العلمية مرادة بمقدار ما بلغت إليه أفهام البشر وبمقدار ما ستبلغ إليه، وذلك يختلف باختلاف المقامات، ويبنى على توفر الفهم، وشرطه: أن لا يخرج عما يصلح له اللفظ العربي، ولا يبعد عن الظاهر إلا بدليل، ولا يكون تكلفًا بينًا، ولا خروجًا عن المعنى الأصلي؛ حتى لا يكون في ذلك كتفاسير الباطنية، كما قال محمد الطاهر بن عاشور.
10)إن مقاصد القرآن راجعة إلى عموم الدعوة، وهو معجزة باقية فلا بد أن يكون فيه ما يصلح لأن تتناوله أفهام من يأتي من الناس، في عصور انتشار العلوم في الأمة.
11)إن عدم تكلم السلف عليها: إن كان فيما ليس راجعًا إلى مقاصد القرآن فنحن نساعد عليه، وإن كان فيما يرجع إليها فلا نسلم وقوفهم فيها عند ظواهر الآيات،بل قد بينوا،وفصلوا،وفرعوا،في علوم عنوا بها،ولا يمنعنا ذلك أن نقفي على آثارهم، في علوم أخرى، راجعة لخدمة المقاصد القرآنية، كما قال المفسر) الطاهر بن عاشور) رحمه الله
وهذا المسلك المعتدل الذي يقول: إن القرآن الكريم أتى بأصول عامة، لكل ما يهم الإنسان معرفته، ليبلغ درجة الكمال جسدًا وروحًا، وترك الباب مفتوحًا لأهل الذكر، من المشتغلين بالعلوم المختلفة، ليبينوا للناس جزئياتها، بقدر ما أوتوا منها، في الزمان الذي هم عائشون فيه - سلكه عدد من العلماء، في العصر الحديث مثل: الطاهر بن عاشور، وسعيد النورسي، ومحمد رشيد رضا: انظر على سبيل المثال: تفسير قوله تعالى: ?خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِأَيَّام ٍ? (الأعراف:54) في تفسير المنار، 8/ 445 - 448.وتفسير قوله تعالى: ?وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّانَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ? (البقرة:23) في تفسير المنار، 1/ 210 - 212.والأستاذ المراغي: انظر على سبيل المثال:تفسير قوله تعالى:? ... وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍمَوْزُونٍ ? (الحجر:19) في تفسير المراغي، 14/ 15. وتفسير قوله تعالى ?وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ? (يس:40) في تفسير المراغي، 23/ 10 -11. وتفسير قوله تعالى: ?يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُالنَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ? (الزمر:5) في تفسير المراغي، 23/ 145. والأستاذ الدكتور / محمد عبد الله دراز انظر قوله تعالى
(يُتْبَعُ)