فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48510 من 53113

حكم ومواعظ:وله أقوال جميلة ومواعظ بالغة، نأخذ منها قطوفًا يقول في إحدى مقالاته (14) :"كم ضاع صوت حق في صخب العامة"ونقول نحن اليوم: لقد طلع علينا ضجيج فوق ضجيج، وصخب فوق صخب، ضاع معه صوت الحق وصخب العامة"."

وقال في كلمة له عن فلسطين:"ردنا الله إلى ديننا ليردها إلينا" (15) .

ويقول عن الحاجة إلى التفكير في قضايانا لا مجرد ترديد القديم:"كان هناك مشايخ عاكفون على كتبهم في حلقاتهم، يكررون غالبًا قراءة ما قرؤوه على مشايخهم، فما كانوا يزيدون عليها، يَزِنون ما جدَّ في عصرهم بميزانها، ولو كانت هذه القضايا على أيام مؤلفي هذه الكتب لبينوا حكم الله فيها، أيام كان العلماء يذكرون أن الإسلام لكل زمان ومكان. وهذه الكرات"أي الرؤوس"التي ركبها الله بين أكتافهم جعل فيها دماغًا أداة تفكير، لم يجعلها صندوقًا لشريط تسجيل" (16) .

رحمك الله أيها العالم الشيخ، الأديب الناقد، الفقيه البصير! لا أظنَّ أني أوفيتك حقك! ولكنها كلمة موجزة، أختمها بالدعاء والإلحاح فيه، ليغفر الله لك،

ويكرم نزلك عنده، في درجة عالية من الجنَّة.

(7) السابق، ج2، ص: 288.

(8) السابق ـ ج2، ص: 217.

(9) السابق، ج 3، ص: 41 - 42، 46 - 47.

(10) السابق، ج3، ص: 38.

(11) السابق، ج3، ص: 309 - 314.

(12) السابق: ج4، ص: 6 - 12.

(13) .السابق، ج2، ص: 204 - 207.

(14) السابق، ج2، ص: 65

(15) السابق، ج2، ص: 117.

(16) السابق، ج2، ص: 35.

(1) ذكريات علي الطنطاوي، ص: (35) .

(2) المرجع السابق، ج2، ص: (77 84، 56، 61، 106، 153، 198، 234، 246) .

(3) السابق: ج1، ص 159، ج2: ص 8، 56، 62، 68، 155، 159، 234، 235.

(4) السابق: ج2، ص: 9، 26 - 29.

(5) السابق: ج4، ص: 32 - 34.

(6) السابق: ج2، ص: 55، ج4، ص: 43.

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [30 Nov 2009, 10:23 ص] ـ

رحم الله هذا الشيخ المصلح الصادق، ولا نزكيه على الله ..

يكفيه فخرًا استعلانه بنبذ كل مظاهر التغريب، في وقتٍ انبهر فيه كثير من لداته وأقرانه بذلك ..

يكفيه فخرًا ثباته في مواجهة الموجه العارمة التي استقصدت شباب الأمة خصوصًا في بلاد الشام ـ أيام شبابه ـ وحديثه الذي يفيض يقينًا بالاعتزاز بمبادئ الدين العظيم، وينضح نصحا ًوصدقًا في رد الأمة إلى الجادة، حسب جهده وطاقته ..

لقد كان داعية يوم أن لا دعاة إلا النزر اليسير ..

وكان مصلحًا يوم أن كان المصلحون في وقته قلة قليلة، والصادعون منهم بالحق أقل ..

إنك لتقرأ مقالاته اليوم فتشعر بالصدق .. والنصح .. والأثر الطيب ..

فرحم الله الشيخ عليًا، وأنزل على قبره رحماته تترى ..

ـ [أبو الخير صلاح كرنبه] ــــــــ [01 Dec 2009, 01:25 م] ـ

رحم الله هذا الشيخ المصلح الصادق، ولا نزكيه على الله ..

يكفيه فخرًا استعلانه بنبذ كل مظاهر التغريب، في وقتٍ انبهر فيه كثير من لداته وأقرانه بذلك ..

يكفيه فخرًا ثباته في مواجهة الموجه العارمة التي استقصدت شباب الأمة خصوصًا في بلاد الشام ـ أيام شبابه ـ وحديثه الذي يفيض يقينًا بالاعتزاز بمبادئ الدين العظيم، وينضح نصحا ًوصدقًا في رد الأمة إلى الجادة، حسب جهده وطاقته ..

لقد كان داعية يوم أن لا دعاة إلا النزر اليسير ..

وكان مصلحًا يوم أن كان المصلحون في وقته قلة قليلة، والصادعون منهم بالحق أقل ..

إنك لتقرأ مقالاته اليوم فتشعر بالصدق .. والنصح .. والأثر الطيب ..

فرحم الله الشيخ عليًا، وأنزل على قبره رحماته تترى ..

بارك الله فيك أخي الفاضل الشيخ د: عمر المقبل

وجزاك الله خيرا على ما قدمت من بيان ونحن في بلاد الشام عندما نتطلع إلى قاضي الشرع الأول فيها الشيخ على الطنطاوي إنما نتطلع إلى منارة علم وأدب وأخلاق فهو الداعية الأسوة والقدوة في حياته في الدفاع عن هذا الدين الذي تكالبت عليه الأفكار والمبادئ المستوردة فوقف الشخ طودا مانعا بحول الله وقوته في وجه تلك الهجمات.

رحم الله الشيخ علي الطنطاوي وعوضه الجنة ... وحياك الله وبياك من معلم للأجيال وجعل مثوانا ومثواك أعالي الجنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت