عَلَى غَيْبِ أَحَدٍ-: [لَا «1» ] بِدَلَالَةٍ، وَلَا ظَنٍّ.-: لِتَقْصِيرِ «2» عِلْمِهِمْ عَنْ عِلْمِ أَنْبِيَائِهِ: الَّذِينَ فَرَضَ «3» عَلَيْهِمْ الْوَقْفَ عَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِمْ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُهُ «4» .» . وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي هَذَا «5» .
(1) الزِّيَادَة عَن الْأُم.
(2) كَذَا بِالْأُمِّ. وفى الأَصْل: «لِيقصرَ» وَهُوَ تَحْرِيف.
(3) فى الْأُم زِيَادَة: «الله تَعَالَى» . []
(4) كَذَا بِالْأُمِّ. وفى الأَصْل: «أَمر» وَالنَّقْص من النَّاسِخ.
(5) فَرَاجعه (ص 268) : فبعضه قد تقدم ذكره، وَبَعضه لَا يُوجد في غَيره ويفيد في بعض الأبحاث الْآتِيَة. ثمَّ رَاجع كَلَامه: في اخْتِلَاف الحَدِيث (ص 306- 307) وَالأُم (ج 1 ص 230 وَج 4 ص 41 وَج 5 ص 114 وَج 7 ص 9 ر 74) .