فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 531

«مَا يُؤْثَرُ عَنْهُ فِي الْحُدُودِ» «1»

(أَنَا) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَنَا الرَّبِيعُ، أَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ «2» : «قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ: مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا: فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ «3» ، أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا «4» وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ: فَآذُوهُما فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحا: فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّابًا رَحِيمًا: 4- 15- 16)

(1) رَاجع في فتح الْبَارِي (ج 12 ص 45) : الْكَلَام عَمَّا يجب الْحَد بِهِ.

(2) كَمَا في اخْتِلَاف الحَدِيث (ص 250) . وَقد ذكر باخْتلَاف: في السّنَن الْكُبْرَى (ج 8 ص 210) ، والرسالة (ص 128- 129 و245- 246) . وَقَالَ في اخْتِلَاف الحَدِيث (ص 249) : «كَانَت الْعُقُوبَات في الْمعاصِي: قبل أَن ينزل الْحَد ثمَّ نزلت الْحُدُود، وَنسخت الْعُقُوبَات فِيمَا فِيهِ الْحُدُود» ثمَّ ذكر حَدِيث النُّعْمَان بن مرّة: «أَن رَسُول الله قَالَ: مَا تَقولُونَ في الشَّارِب وَالسَّارِق وَالزَّانِي؟ - وَذَلِكَ قبل أَن تنزل الْحُدُود- فَقَالُوا:

الله وَرَسُوله أعلم. فَقَالَ رَسُول الله: هن فواحش، وفيهن عقوبات وأسوأ السّرقَة:

الَّذِي يسرق صلَاته.» . ثمَّ سَاق الحَدِيث (فَرَاجعه في السّنَن الْكُبْرَى: ج 8 ص 209- 210) وَقَالَ: «وَمثل معنى هَذَا في كتاب الله» . ثمَّ ذكر الْآتِي هُنَا.

(3) فى اخْتِلَاف الحَدِيث، بعد ذَلِك: «الى آخر الْآيَة» .

(4) انْظُر كَلَامه في الْأُم (ج 5 ص 179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت