فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 531

وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ «1» (رَحِمَهُ اللَّهُ) : فِيمَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ: مِنْ الْقِيَامِ بِشَهَادَتِهِ إذَا شَهِدَ.-: «قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ، شُهَداءَ بِالْقِسْطِ) الْآيَة «2» : (5- 8) وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: (كُونُوا «3» قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ، شُهَداءَ لِلَّهِ: وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ، أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) الْآيَةَ «4» : (4- 135) وَقَالَ: (وَإِذا قُلْتُمْ، فَاعْدِلُوا: وَلَوْ كانَ ذَا قُرْبى: 6- 152)

وَقَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ «5» : 70- 33) وَقَالَ: (وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها: فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ) الْآيَةَ: (2- 283) وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

(وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ: 65- 2)

«قَالَ الشَّافِعِيُّ: الَّذِي «6» أَحْفَظُ عَنْ كُلِّ مَنْ سَمِعْتُ مِنْهُ: مِنْ أَهْلِ

(1) كَمَا في الْأُم (ج 7 ص 84) ، والمختصر (ج 5 ص 249) : وَلم يذكر فِيهِ إِلَّا آيَة الْبَقَرَة. وَانْظُر السّنَن الْكُبْرَى (ج 10 ص 158) . []

(2) ذكر في الْأُم إِلَى قَوْله: (للتقوى) .

(3) ذكر في الْأُم من أول الْآيَة إِلَى قَوْله: (شُهَداءَ لِلَّهِ) ، ثمَّ قَالَ: «إِلَى آخر الْآيَة» .

وَذكر في السّنَن الْكُبْرَى نَحْو ذَلِك، ثمَّ ذكر آيَة الْبَقَرَة فَقَط.

(4) قد ورد في الأَصْل: مَضْرُوبا عَلَيْهِ وَالظَّاهِر أَنه من عَبث النَّاسِخ: بِقَرِينَة مَا في الْأُم وَالسّنَن الْكُبْرَى. وراجع فِيهَا أثرى ابْن عَبَّاس وَمُجاهد: في تَفْسِيرهَا. ثمَّ رَاجع الْفَتْح (ج 5 ص 165) .

(5) رَاجع في معالم السّنَن (ج 4 ص 168) ، وَشرح مُسلم (ج 2 ص 17) :

حَدِيث زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ: في خير الشُّهُود. وراجع أَيْضا في السّنَن الْكُبْرَى (ص 159) :

أثرى ابْن عَبَّاس وَعمر. وَانْظُر الْجَوْهَر النقي.

(6) هَذَا إِلَى قَوْله: الشَّهَادَة ذكر في السّنَن الْكُبْرَى. وفى الْأُم والمختصر:

«وَالَّذِي» . وَقَوله: مِنْهُ لَيْسَ بالمختصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت