فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 531

إذْ لَمْ يَخَافُوا الْفِتْنَةَ. وَكَانَ يَأْمُرُ جُيُوشَهُ: أَنْ يَقُولُوا لِمَنْ أَسْلَمَ: إنْ هَاجَرْتُمْ:

فَلَكُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَإِنْ أَقَمْتُمْ: فَأَنْتُمْ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ «1» . وَلَيْسَ يُخَيِّرُهُمْ «2» ، إلَّا فِيمَا يَحِلُّ لَهُمْ.» .

«فَصْلٌ فِي أَصْلِ فَرْضِ الْجِهَادِ «3» »

قَالَ الشَّافِعِيُّ «4» (رَحِمَهُ اللَّهُ) : «وَلَمَّا «5» مَضَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مُدَّةٌ: مِنْ هِجْرَتِهِ أَنْعَمَ اللَّهُ فِيهَا عَلَى جَمَاعَاتٍ «6» ، بِاتِّبَاعِهِ-:

حَدَثَتْ لَهُمْ «7» بِهَا، مَعَ «8» عَوْنِ اللَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ) ، قُوَّةٌ: بِالْعَدَدِ لَمْ يَكُنْ «9» قَبْلَهَا.»

«فَفَرَضَ اللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) عَلَيْهِمْ، الْجِهَادَ- بَعْدَ «10» إذْ كَانَ: إبَاحَةً

(1) هَذَا غير مَوْجُود بِالْأُمِّ وَلَعَلَّه سقط من النَّاسِخ أَو الطابع. []

(2) كَذَا بِالْأُمِّ وَالسّنَن الْكُبْرَى. وَفِي الأَصْل: «يُخْبِرهُمْ» وَهُوَ تَصْحِيف.

(3) انْظُر في السّنَن الْكُبْرَى (ج 9 ص 20) مَا ورد في ذَلِك: من السّنة.

وراجع فِيهَا (ص 157- 161) : مَا ورد في فضل الْجِهَاد فَهُوَ مُفِيد جدا.

(4) كَمَا في الْأُم (ج 4 ص 84- 85) . وَقد ذكر بِاخْتِصَار، في الْمُخْتَصر (ج 5 ص 180) .

(5) فى الْمُخْتَصر. «لما» .

(6) فى الْأُم: «جمَاعَة» .

(7) عبارَة الْمُخْتَصر: «لَهَا مَعَ» إِلَخ.

(8) كَذَا بِالْأُمِّ والمختصر. وفى الأَصْل: «عون مَعَ» وَهُوَ من عَبث النَّاسِخ.

(9) أَي: الْعدَد. وَفِي الْأُم والمختصر: «تكن» أَي: الْقُوَّة.

(10) هَذَا إِلَى قَوْله: فرضا غير مَوْجُود بالمختصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت