فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 697

فقال:"ذكَّرتني يا أبا سعيد أمرًا نسيتُه، أستغفر الله وأتوب إليه"، وكان ينهى بعد ذلك أشدَّ النهي"."

حسن. أخرجه ابن نصر المروزي في"السنة" (رقم: 184 - العاصمة) والحاكم في"المستدرك" (2/ 42 - 43) والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 286) وابن عدي في"الكامل" (2/ 831 - الفكر) أو (3/ 346 - العلمية) والخطيب البغدادي في"الفقيه والمتفقه" (1/ 372 - 373/ 372) . من طريق: حيان به.

وهذا إسناد حسن.

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح ..". وتعقبه الذهبي:"حيان فيه ضعف، وليس بالحجة".

وحيان بن عبيد الله العدوي فيه كلام؛ لكنه لا ينزل عن رتبة الحسن -إن شاء الله تعالى- فقد وثقه روح بن عبادة كما في إسناد المروزي، وابن حبان في"الثقات" (6/ 230) وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (3/ 246) :"صدوق".

وقال الحافظ علاء الدين المارديني قي"الجوهر النقي"في حاشية"السنن الكبرى" (5/ 286) :"أخرج هذا الحديث الحاكم في مستدركه، وقال: صحيح الإسناد. وحيان هذا ذكره ابن حبان في"الثقات"من أتباع التابعين، وقال الذهبي في "الضعفاء": جائز الحديث. وقال عبد الحق في أحكامه: قال أبو بكر البزار: حيان رجل من أهل البصرة؛ مشهور ليس به بأس. وقال فيه أبو حاتم: صدوق."

وقال بعض المتأخرين فيه: مجهول! ولعله اختلط عليه بحيان بن عبيد الله المروزي"اهـ."

قلت: فالإسناد حسن كما أسلفت، والله أعلم.

وانظر في تراجع ابن عباس - رضي الله عنه - عن قوله في ربا الفضل"انفرادات ابن عباس عن جمهور الصحابة في الأحكام الفقهية"لمحمد سميعي الرستاقي (ص 292 - 300 - ط مكتبة الفرقان بعجمان) .

271 -عن حذيفة - رضي الله عنه - قال:"إِنْ كان الرجُلُ ليتكلَّمُ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالكلمة؛ فيصيرُ بها منافقًا، وإني لأسمعُها اليوم من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت