فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 697

9 -قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: حدثنا أبو نعيم، كال: حدثنا حنش بن الحاوث، عن أبيه [الحارث بن لقيط] ، قال:"كان الرجلُ مِنَّا تُنتِجُ فرسه؛ فينحرها، فيقول: أنا أعيشُ حتى أركبَ هذه؟! فجاءنا كتاب عمر: أن أصلحوا ما رزقكم الله؛ فإن في الأمر تنفُّسًا".

أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (رقم: 478) - باب (222) - اصطناع المال، ووكيع في"الزهد" (رقم: 470) وهناد في"الزهد" (رقم: 1289) .

وصححه الشيخ الألباني في"الصحيحة!" (1/ القسم الأول/ 38 - 39/ تحت الحديث رقم: 9) .

وانظر"فضل الله الصمد شرح الأدب المفرد"للجيلاني (1/ 563) .

10 -وقال البخاري: حدثنا أبو حفص بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا عمرو بن وهب الطائفي، قال: حدثنا غطيف بن أبي سفيان، أن نافع بن عاصم أخبره، أنه سمع عبدَ الله بن عمرو كال لابن أخٍ له خرج من الوهط:"أيعملُ عُمّالُكَ؟ قال: لا أدري! قال: أما لو كنتَ ثَقفِيًّا لعلمتَ ما يعملُ عمالكَ. ثم التفتَ إلينا، فقال: إن الرجلَ إذا عَمِلَ مع عماله في داره -وقال أبو عاصم مرة: في ماله- كان عاملًا من عُمّال الله -عَزَّ وَجَلَّ-".

أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (448) ، وقال الشيخ الألباني -رَحِمَهُ الله- في"الصحيحة" (1/ 1/ 39/ رقم: 9) :"وسنده حسن إن شاء الله".

فقه الأثر:

-الوهط: موضع بالطائف، وهي أرض عظيمة كانت لعمرو بن العاص.

-فيه: الحث على العمل، وأن يشارك عماله في أعمالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت