تنبيه:
استفدتُ في تخريج الأثر السابق كثيرًا من تحقيق الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان على"المجالسة"، وتحقيق الدكتور عبد الرحمن الفريوائي على"الزهد"للإمام وكيع بن الجراح.
-من السّنَنِ المهجورة: سُنَّهُ حلّ الأزرار: [وتحته أحاديث] [1]
379 -عن محمد بن علي بن الحسين- [الإمام الباقر] - قال:"دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم، حتى انتهى إليَّ، فقلتُ: أنا محمد بن علي بن الحسين، فأهوى بيده إلى رأسي؛ فنزَعَ زرّي الأعلى، ثم نزَعَ زرّي الأسفل، ثم وضَعَ كفَّهُ -بين ثَدْيَيَّ- وأنا يومئذٍ غلامٌ شابٌ- فقال:"مرحبًا بِكَ يا ابن أخي؛ سَلْ عمَّا شِئْتَ"."
فسَألْتُهُ -وهو أعمى-، وحضر وقت الصلاة .."."
الحديث؛ وفيه ذِكْرُ جابر لحجَّةِ النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم -.
أخرجه مسلم (1218) من طريق: ابن أبي شيبة في"المصنف" (3/ 319 / 14752 - العلمية) وغيرهما.
380 -وعن عمرو بن ميمون، قال:"ما أَخْطَأَني ابنُ مسعودٍ عَشِيَّةَ خميسٍ إلا أَتَيتُهُ فيه."
قال: فما سمِعْتُهُ يقول بشئٍ قطُّ: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
فلما كان ذات عَشِيَّةٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
(1) انظرها في"تذكير الطائفة المنصورة ببعض السنن المهجورة"لأبي معاذ محمود بن إمام بن منصور، نشر دار المآثر بالمدينة النبوية.