فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 697

من طريق؛ وكيع، ثنا سفيان، ثنا حُميد، عن أنس، قال:"رآني عمر وأنا أصلّي، فقال: القبر أمامك؛ فنهاني".

وأخرجه ابن أبي شيبة وأحمد بن منيع -كما في"المطالب العالية" (رقم: 339 - ط. العاصمة) - قالا: ثنا هشيم، أنا حميد، عن أنس - رضي الله عنه -، قال:"كنتُ أُصلي إلى قبر، فرآني عمر - رضي الله عنه -، فجعل يقول:"القبرَ القبرَ! فجعلتُ لا أفهمُ ما يريدُ، فرفعتُ رأسي إلى السماء، فقال: القبر أمامك"."

ثم أخرجاه من طريق: هشيم، أنا منصور، عن الحسن، عن أنس، عن عمر - رضي الله عنه - بمثل ذلك.

قال الحافظ ابن حجر:"هذا خبر صحيح؛ علقه البخاري [1] ".

وأخرجه محمد بن هشام النُّميري في حديثه عن مروان الفزاري (7) ومن طريقه البيهقي في"السنن الكبير" (2/ 435) ، والحافظ في"تغليق التعليق" (2/ 230) ، عن مروان، ثنا حميد، عن أنس، قال:"قمتُ يومًا أُصلّي وبين يدي قبرٌ لا أشعرُ به، فناداني عمر: القبر، القبر! وظننتُ أنه يعني القمر. فقال لي بعض من يليني: إنما يعني القبر؛ فتنحَّيْتُ عنه".

وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (2/ 155/ رقم: 7574 - العلمية) أو (2/ 379 - الهندية) أو (3/ 472/ رقم: 7649 - الرشد) من طريق: حفص، عن حُجية، عن أنس به.

وهذا إسناد يصلح في المتابعات.

والأثر صحّحه البوصيري في"الإتحاف" (1/ 176) .

فقه الأثر:

فيه النهي عن الصلاة عند القبور أو إليها -كما هو المستقرُّ في شريعتنا الغرَّاء- خلافَا لما عليه بعض الجهلة من العوام!، وكثير من مبتدعة زماننا، مضاهاة لفعل المشركين-!

(1) في"صحيحه" (1/ 624 - فتح) 8 - كتاب الصلاة، (48) باب: هل تنبش قبور مشركي الجاهلية، ويُتَّخَذُ مكانها مساجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت