من حضر ذلك من الصحابة- رضي الله عنهم -، أو بلّغه لمن لم يحضر؛ فقد سلَّم ورضي وأطاع، والمانع من هذا: مخالف للإجماع وللسُّنَّة"اهـ."
-قلتُ: وممّن كره خروج النساء للعيدين: إبراهيم النخعي، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر -رحمهم الله جميعًا-:
662 -قال ابن أبي شيبة: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال:"يُكْرَهُ خُروجُ النساءِ في العيدين".
صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 44/ رقم: 5841) .
وإسناده صحيح.
ثم أخرجه (3/ 45/ رقم: 5845) ، قال: حدثنا وكيع، عن حسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم، قال:"كره للشابة أن تخرج إلى العيدين".
663 -وقال أيضًا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه:"أنه كان لا يَدعُ امرأة من أهلهِ تخرجُ إلى فطر، ولا إلى أضحى".
صحيح. أخرجه في"المصنف" (3/ 45/ رقم: 5843) .
وإسناده صحيح.
664 -ثم قال: حدثنا أبو داود، عن قُرة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال:"كان القاسمُ أشدَّ شيءٍ على العواتق؛ لا يَدَعهُنَّ يَخْرُجْنَ في الفطرِ والأضحى".
صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 45/ رقم: 5844) .
وسنده صحيح.
وقُرَّة؛ هو: ابن خالد السَّدُوسي.
والعواتق: جمع عاتق: وهي البنت عندما تبلغ.