فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 439

232 -حدثنا محمد ، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا ابن أبي مريم ، عن يزيد ، عن عياض ، قال: حدثني يزيد بن أبي عبيد ، قال: « كان سلمة بن الأكوع يسخن له الماء فيتوضأ به في البرد » قال أبو عبيد: وهذا قول أهل الحجاز والعراق جميعا ، وعليه الناس ، لا أعلمهم يختلفون في المسخن أنه لا فرق بينه وبين البارد . وكذلك القول عندنا أنهما لا يفترقان في الطهور ، فإن كان بينهما افتراق ففي موضع الفضيلة ، لقول النبي A في إسباغ الوضوء في المكاره ، وإسباغ الوضوء في السبرات ، فأما تمام الطهور فإنهما عندنا سواء ، وما نعلم أحدا كرهه غير شيء بلغنا عن مجاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت