234 -حدثنا محمد ، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا هشيم ، قال: أخبرنا عباد بن ميسرة المنقري ، عن الحسن ، أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء بالماء الآجن « حدثنا محمد ، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا هشيم ، أنبأنا عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، أنه » كان يكرهه « قال أبو عبيد: ومعنى الآجن: هو الذي يطول مكثه وركوده بالمكان ، حتى يتغير طعمه أو ريحه من غير نجاسة تخالطه قال أبو عبيد: والأمر المعمول به عندنا: قول الحسن: أن الآجن ليس بنجس ، وذلك لأن الله جل وعز جعل الماء طهورا حلالا ، ولا يحرم من ذاته أبدا ، إنما تحرمه الأخباث العارضة كالذي جاء فيه النهي عن رسول الله A من البول وغيره من الأنجاس ، ومع ذلك إني إنما أرى الوضوء به إذا لم يوجد غيره ، ثم لا يجزئه التيمم إن تركه حينئذ ، وإن وجد الوضوء سواه مما لم يدخله أجون كان إيثاره أحب إلي . فهذا ما في الماء الآجن ، وأما المتغير من الشيء يخالطه سواه: