وابن مسهر «1» والحلواني «2» وأحمد بن النضر «3» عن هشام، وبذلك قرأت من طريق «4» ابن عبّاد «5» عنه. ونا «6» طاهر بن غلبون «7» ،
(1) عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الدمشقي، أحد شيوخ دمشق بعد ابن ذكوان، أخذ القراءة عرضا عن أيوب بن تميم القارئ ونافع بن أبي نعيم، وروى عنه القراءة أبو عبيد القاسم بن سلام، ولد سنة 140 هـ، ومات محبوسا بسبب الفتنة بالقرآن بالعراق سنة 218 هـ، أطرى عليه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل، وحديثه في الكتب الستة ثقة فاضل من كبار العاشرة.
(التقريب) 1/ 465، و (سير أعلام النبلاء) 10/ 228، و (غاية النهاية) 1/ 355.
(2) أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني، الشيخ المقرئ المسند، أستاذ ماهر صالح ثقة عارف بالقراءات، عالي الرواية، قرأ على الحسن بن غالب، وقرأ عليه سبط الخياط، ضعف في الحديث من، الطبقة الثانية عشر. (معرفة القراء 1/ 463) و (سير أعلام النبلاء) 9/ 380 و (غاية النهاية) 1/ 84.
والحلواني بضم الحاء المهملة وسكون اللام والنون بعد الواو والألف نسبة إلى حلوان وهي آخر حد عرض سواد العراق مما يلي الجبال. (الأنساب) 2/ 247.
(3) أحمد بن النضر بن بحر أبو جعفر العسكري، قرأ على هشام. والنضر بالمعجمة. ت سنة 290 هـ. (غاية النهاية) 1/ 146.
(4) (الطريق) في اللغة: لفظ يستعمل على السبيل الواسع الذي يمر عليه الناس. واصطلاحا: كل خلاف مختار ينسب للآخذ عن الراوي. انظر: مادة (طرق) في معجم مقاييس اللغة، و (لطائف الإشارات) ص 184.
(5) شبل بن عباد أبو داود المكي، مقرئ مكة، ثقة ضابط، ولد سنة 70 هـ، وعرض على ابن محيصن وابن كثير، وروى عنه ابنه داود وإسماعيل القسط، من الطبقة الرابعة، ووثقه يحيى بن معين، ثقة، من الخامسة. (التقريب) 1/ 346، و (معرفة 1/ 129) ، و (غاية النهاية) 1/ 323.
(6) يعني: حدّثنا مر بنا أن من أهم سمات منهج المؤلف إيراده للقراءة بسند الرواية على طريقة المحدثين. فقد استعمل المؤلف بعض الرموز اختصارا لصيغ التحمل والأداء والرواية. من ذلك فمما استعمله:
الرمز (نا) اختصار ل حدثنا.
و (أنا) اختصار ل أخبرنا.
و (لنا) اختصار ل قال لنا فلان أو ذكر لنا.
و (ح) عند الانتقال من إسناد إلى إسناد إذا كان للأثر إسنادان أو أكثر.
قلت: وينظر لبيان باقي ومعاني بقية صيغ التحمل والفروق بينها الكتب التالية:
(فتح المغيث) 2/ 189، و (تدريب الراوي) ، و (توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين) 216 وغيرها.
(7) طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون أبو الحسن الحلبي ثم المصري أحد