اقتضت طبيعة تحقيق هذا الكتاب أن تكون على قسمين: اشتمل القسم الأول على الدراسة، واشتمل القسم الثاني على النص المحقق.
أما الدراسة: فقد تناولت المؤلف والكتاب.
وأما النص: فكان منهجنا في تحقيقه كما يأتي:
-تمت كتابة النص بحسب قواعد الإملاء الحديثة من النسخة الأصل، وهي التي رمزنا إليها بالحروف (ت) .
-قابلنا النسختين الخطيتين وأثبتنا ما ترجح لدينا أنه صواب في المتن، وأثبتنا الفروق الأخرى في الحاشية.
-عزونا الآيات القرآنية إلى سورها في أول موطن وردت فيه في المتن.
-خرّجنا الأحاديث الواردة في الكتاب، وعزونا الآثار إلى مصادرها وسع الطاقة.
-شرحنا المفردات الغريبة، وعرّفنا المصطلحات القرآنية، الواردة في النص، وبيّنا مراد المؤلف من عبارته.
-تم التعريف بموارد المؤلف ومصادره في رواياته وسع الطاقة.
-تم التعريف بالأعلام والأماكن والبلدان التي ورد ذكرها في الكتاب، وما لم نقف على معرفته من ذلك نبهنا عليه في الحاشية.
-تم نسخ الآيات القرآنية في باب الأصول من المصحف الشريف برواية حفص عن عاصم، وفي باب الفرش رسمت حسب قراءة القارئ المذكور أوّلا.